التخطي إلى المحتوى

تفاصيل وفاة عريس معان.. حمزة الفناطسة عريس الجنة
وفاة عريس يوم عرسه
تداول نشطاء عبر فيسبوك سرد تفاصيل وفاة حمزة الفناطسة بقولهم : اليوم كان من المفترض أن يُزف الشاب حمزة الفناطسة إلى عروسه، استيقظ منذ الصباح الباكر والقلب في حالة فرح غير مسبوقة، اطمأن على الملابس التي سيرتديها في زفافه، لا شك أنه اختارها بعد عناء طويل، ثم ذهب إلى الحلاق، فاليوم يومه، وليس لأحدٍ أن يكون أبهى منه لا بالشكل ولا باللباس ، أهله أيضًا جهزوا ملابسهم وهيأوا قلوبهم للفرح، وكذلك أهل العروس.
كانت الأمور تسير كما تخيلها حمزة وكما أرادها قلبه، لكن في “حمام العريس” رأى أحد المجرمين ( كل من يطلق رصاصة في احتفال هو قاتل عن سبق إصرار ولا يوجد شيء اسمه رصاصة طائشة)، رأى هذا المجرم أن شكل اليوم يجب أن يتغير، وأن البياض والبهجة يجب أن يتحولا إلى سوادٍ وحداد، وأن العريس ينبغي أن يُزف إلى السماء فورًا محرومًا من زفافه في الدنيا ، فالرصاصة الحقيرة، الرصاصة العنجهية، الرصاصة التي أمنت العقاب المُستحق للذين أطلقوها من قبل استقرت في صدر حمزة ومات؟

ظاهرة الأعيرة النارية في المحافل

حساب  صفحة الكراك على فيسبوك تسائل قائلا:
إلى متى سيستمر مسلسل العيارات النارية والاستهتار بأرواح البشر؟
حادثة تدمي القلوب وفاة عريس وهو وحيد أهله في يوم زفافه في محافظة معان.
رصاصة في الفرح ماذا خلفت وراءها؟: “مصابٌ جلل
فاجعة لأهل العريس ولكل الناس من يعرفه ومن لا يعرفه”.
عريس اليوم حمزة سطام الفناطسة بات قتيلا إثر رصاصة طائشة من يد طائش غير مبالي.
هل تعلم يا من أطلقت النار من سلاحك ماذا خلفت وراءك !؟
  • أمٌّ مكلومة.
  • وأبٌ انتظر هذا اليوم بفارغ الصبر ليرى فلذة كبده يغمر قلبه فرحاً.
  • هدمت الفرحة وحوّلتها إلى ترحٍ وحزن.
هل تعلم بأن إطلاق العيارات النارية ظاهرة همجية لا يقبلها دينٌ ولا أخلاق ولا قانون.
إلى متى هذه الظاهرة المزعجة إلى متى حصد أرواح الأبرياء
متى نعتبر؟
  • رحمه الله وغفر له وإنا لله وإنا إليه راجعون.

التعليقات

اترك تعليقاً