الأخبار من المصدر إليك مباشرة

مقتل دلال عبدالعزيز الجادل فتاة «جريمة السالمية» بالكويت تفاصيل كاملة

مقتل دلال عبدالعزيز الجادل، أو ما يُعرف بـ”جريمة السالمية”، واحدة من القضايا الرائجة في الكويت اليوم، كما شغلت الرأي بعد نزول الخبر في وسائل الإعلام فما القصة؟.

دلال عبدالعزيز الجادل

البداية تعود عند شقيق الفتاة (26 عامًا)، والذي قرر أن يفضح أمر والدته، بعدما مر نحو 5 سنوات متتالية، وهي متحفظة علي جريمتها.

وورد لمباحث الأمن في منطقة السالمية، بلاغاً من مواطن (26 عامًا)، والذي تبين فيما بعد أنه شقيق المتوفاة، إقدام والدته علي قتل أخته، وقامت بكتمان الأمر لمدة 5 سنوات حتى ظهرت رائحة الجثة في المنزل.

وعلي الفور تحركت قوة من الأمن باتجاه المنزل، بعدما حصلت علي أمر من النيابة العامة يأمر بالدخول إلي المنزل وإجراء كافة الأمور اللازمة.

وبالفعل تم العثور علي غرفة الفتاة، ووجدوها محكمة من حيث الإغلاق، وتمت عملية الدخول، ووجد أفراد الأمن، الفتاة المذكورة “دلال عبدالعزيز الجادل”، متوفاه في الحمام.

وتم إلقاء القبض علي الأم وأبنها الذي كان يسكن معها، غير الأول الذي قام بالتبليغ.

وعلمت المباحث، أن الأم تبلغ من العمر 50 عامًا، ومصابة بمرض السرطان، وتم سجنها هي وأبنها لحين صدور تقرير الطب الشرعي.

من جانبها، قامت النيابة العامة كذلك باستدعاء الأب، والذي بدوره أكد أنه منفصل عنها منذ سنوات عديدة.

سبب الحبس حتى الموت

وعلمت مصادر مقربة، أن سبب كتمان الأم والتحفظ علي أبنتها طيلة هذه السنوات في المنزل وهي ميتها، هو شعورها بالخوف أو تعرضها للمسألة القانونية في حال الإبلاغ، لذلك قررت عدم الإفصاح عن أي شئ، وقامت بإغلاق غرفة أبنتها المكونة من حمام وغرفة للنوم.

وعن السبب منذ البداية، تابع ذات المصدر، أن الأم أقدمت علي حبس أبنتها بسبب خروجها المتكرر، ولكنها فوجئت في يوم من الأيام، أنها متوفاة، عندما قررت الدخول إليها وجدته جثة هامدة في الحمام.

وبعد مرور 5 سنوات علي الجريمة البشعة، تم كشف المستور، والتقطت عدسات وسائل الإعلام، صوراً للفتاة علي هيئة “هيكل عظمي”، وانتشرت الصورة بسرعة البرق علي مختلف وسائل الإعلام، بالإضافة إلي منصات التواصل وخصوصًا تويتر.

تريند اليوم: قصة دلال عبدالعزيز العبدالجادر وأمها ابتسام محمد الصالح

error: