التخطي إلى المحتوى

مسلم بن عقيل في ذكراه.. ملف كامل عنه

مسلم بن عقيل، في ذكراه، حيث توفي يوم 9 من ذي الحجة عام 60 هجريا، ونقدم لكم ملف كامل عنه، وعن حياته، ومعلومات كثيرة عنه، رحمه الله وغفر له واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.

من هو مسلم بن عقيل

وصفحاته مليئة بالبطولات والانجازات وكان محاربا قويا، وهو ابن عم الإمام الحسين بن علي، كُلّف بمهمة جليلة وهي بأخذ البيعة من أهل الكوفة للإمام الحسين. رافقه إلى الكوفة عددٌ قليلٌ من المؤمنين، وتَناوَل نصيباً كبيراً من الظلم والقهر في طريقهم إلى هناك. وبعد وصولهم إلى الكوفة، سار مسلم بن عقيل في مهمته حتى لقي حتفه جراء خيانة الناس وغدرهم بالإمام الحسين وأصحابه، وأصبح يعتبر من أشهر شهداء الإسلام وأكثرهم تأثيراً.

مسلم بن عقيل

الشيعة ومسلم بن عقيل

ومنذ ذلك الحين، احتفظت شعوب الشيعة بذكرى مسلم بن عقيل وغيره من شهداء كربلاء بالاحتفالات والمجالس التأبينية. وفي الشهر الحرام، تُقيم هذه الجماعات مآتم العزاء لإحياء ذكراه وذكرى شهداء كربلاء، وتُعرف الليلة الخامسة من شهر محرم بليلة مسلم بن عقيل في المجتمعات الشيعية.

نسب مسلم بن عقيل

المحارب البطل الشهيد، مسلم بن عقيل هو ابن عم الإمام الحسين، واسمه قد اختلف في نطقه بين الرواة. فقد قال بعضهم إنه “مُسْلِمْ” بضم الميم الأولى وكسر اللام، وقال آخرون إنه “مَسْلَمْ” بفتح الميم الأولى واللام، بينما زعم طرف ثالث أنه “مُسَلَّمْ” بضم الميم الأولى وفتح السين واللام المشددة.

زوجة مسلم بن عقيل

ويرغب الكثيرين معرفة من هي زوجته، ويشار إلى أن زوجة مسلم بن عقيل هي رقية بنت علي بن أبي طالب، وهي ابنة الإمام علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء، وأخت الإمام الحسين. كما يُذكر أن نسبهما يرجعان إلى عائلة هاشم بن عبد مناف، وهي العائلة التي ينتمي إليها النبي محمد صلى الله عليه وسلم
تم التأكيد على أن مسلم بن عقيل ولد في المدينة المنورة سنة (22هـ) وقد شارك في العديد من الحروب، حيث كان محارباً فذاً ويُصف بالقوة البدنية والشجاعة. ومن بين الحروب التي شارك بها، حرب الجمل وحرب صفين.

مسلم بن عقيل يشبه الرسول

وقد كان مسلم بن عقيل يُشبه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حتى أنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ما رأيت من ولد عبد المطلب أشبه بالنبي من مسلم بن عقيل”. كما أنه كان يتميز بقوته البدنية، حتى يصفه بعض المصادر بأنه “مثل الأسد” وأنه كان يستطيع أخذ الرجل بيده ويرميه فوق البيت بقوته.
بالفعل، كان مسلم بن عقيل مناصرًا لعمه الإمام علي بن أبي طالب، وشارك في العديد من الحروب التي خاضها. وفي معركة صفين، شارك إلى جانب عمه الإمام علي وجعله على ميمنة الجيش مع الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر الطيار.
وبعد وفاة الإمام علي، تبعه ابنه الإمام الحسين، وعندها تولى مسلم بن عقيل مهمة سفير للحسين بالكوفة. وكان من المتوقع أن يظهر الحسين في الكوفة لاستلام البيعة وقيادة الثورة ضد حكم بني أمية، ولكن الأمور لم تسر كما هو مخطط لها، وانتهى الأمر بمأساوية كربلاء حيث استشهد الحسين وأصحابه. ومن بين الشهداء كان مسلم بن عقيل، الذي يحظى بمكانة مهمة في قلوب المسلمين الشيعة.

مسلم بن عقيل

صفحات من تاريخه

بعد مغادرة الحسين للمدينة المنورة وتوجهه إلى مكة، بدأ يتلقى رسائل ودعوات من أهل الكوفة تدعوه للانتصار للحق والكف عن حكم الجور والظلم الذي كان يمارسه يزيد. وقد استجاب الحسين لهذه الدعوات وقرر الانطلاق إلى الكوفة برفقة عائلته وعدد قليل من أصدقائه وأنصاره.
وصل الحسين إلى الكوفة في العاشر من محرم سنة 61 هـ (10 محرم 680 م)، ولكن سرعان ما تحوّل الاستقبال الوديّ الذي حظي به إلى انتكاسة كبيرة، حيث تراجع الكثيرون عن دعمهم وتخلّوا عنه، وتحول الأمر إلى صراع عسير بينه وبين قوة الحاكم الأموي في الكوفة.

 

مسلم بن عقيل

استشهاد مسلم بن عقيل

وفي النهاية، تم قتل مسلم بن عقيل وعائلته وأصدقائه في معركة كربلاء وقد تمت هذه المأساة بسبب رفض الحسين للظلم والجور، ورفضه التسلّم بحكم المستبد يزيد بن معاوية. ولا يزال يوم عاشوراء يحتفل به في العالم الإسلامي لإحياء ذكرى استشهاد الحسين وشهدائه.

وكانت هذه التطورات قد وصلت إلى الكوفة، حيث كان هناك عددٌ لا بأس به من أنصار الإمام علي، المتحمسين إلى مبايعة الحسين. وقد اجتمع هؤلاء المؤمنون والمسلمون في بيت سليمان بن صرد وكتبوا رسالةً إلى الحسين تعبر عن دعمهم وولائهم له ولأهل بيته.
وفي هذه الرسالة، أشار الموقعون إلى الظلم الذي كان يمارسه يزيد بن معاوية وحكمه الجائر، وأعربوا عن استيائهم من هذه الحالة ورغبتهم في الانضمام إلى الحسين ومبايعته. كما أكدوا أنهم لا يعترفون بأي إمام آخر غير الحسين، وأنهم على استعداد لمساندته إلى أقصى الحدود.
وتعبر هذه الرسالة عن الشجاعة والإيمان العالي لهؤلاء الأنصار، الذين كانوا على استعدادٍ للتضحية من أجل الحق والعدالة، والدفاع عنها بكل شجاعة وجرأة.
تكليف الحسين لمسلم بالسفر

 

وبعد أن تلقى الحسين رسالة الدعوة من أهل الكوفة، قرر إرسال مسلم بن عقيل إلى المدينة للاطلاع على حال الأمور هناك وتقرير مدى جدية دعوة الأنصار واستعداداتهم لاستقباله.
ومع انطلاق مسلم بن عقيل من مكة، كان يرافقه دليلان من أهل الكوفة للإشارة عن الطريق الصحيح المؤدي إلى المدينة. ولكن المؤامرة التي خططت لها قوى الحكم في الكوفة لم تترك فرصةً للحسين للوصول إلى الكوفة، فقاموا بالإسراع في إعداد قواتهم وتمركزهم في المدينة.
وبعد قدوم مسلم بن عقيل إلى الكوفة، تدهورت الأمور بشكلٍ كبيرٍ وتحولت المعركة إلى صراعٍ سياسيٍّ وعسكريٍّ مع الحكومة الأموية، مما أدى في النهاية إلى استشهاد الحسين وأصحابه في معركة كربلاء.

كل المعلومات والتواريخ منقوله من المصدر: ويكيبيديا

معلومات عن مسلم بن عقيل

الحدث التاريخ
الميلاد 632
مكان الميلاد المدينة المنورة
الوفاة 9 ذو الحجة 60 هـ/10 سبتمبر 680 (48 سنة)
مكان الوفاة الكوفة
سبب الوفاة قتل
مكان الدفن مسجد الكوفة
الزوجة رقية بنت علي
الأب عقيل بن أبي طالب

التعليقات

اترك تعليقاً