التخطي إلى المحتوى

قصة مقطع البنت الأفغانية إلي قتلها أبوها يحصد آلاف المشاهدات على tiktok
قصة مقطع البنت الأفغانية إلي قتلها أبوها

قصة مقطع فيديو تتجاوز مدته الـ5 دقائق، يتصدر ترند tiktok، خلال الساعات الأخيرة، يرصد ظهور البنت الأفغانية إلي قتلها أبوها، الوسم الذي صعد إلى قائمة الأكثر رواجاً مؤخراً.

فيديو قصة مقطع البنت الأفغانية إلي قتلها أبوها

وفي التفاصيل، نشرت عدد من الحسابات على تطبيق “تيك توك“، فيديو تحت مسمى “الفتاة الأفغانية”، ويظهر الفيديو، تحرش صاحب المحل بفتاة، بينما تقوم صديقتها بشراء الملابس، وعقب أن نشر صاحب المحل الفيديو على السوشيال ميديا، وصل إلى والد الفتاة، الذي بدوره أقدم على قتل أبنته بعدما قتل صاحب المحل، وفقًا للرويات المنتشرة على شبكة التواصل.

يذكر أن المقطع الأصلي للبنت الأفغانية، قامت إدارة يوتيوب، بحذفه من جميع قنواتها، نظراً لاحتوائه على مشاهد قد لا تناسب فئات عمرية معينة، في حين اكتفى تطبيق “تويتر”، بتصنيفه بمحتوى “حساس”، حتى لا يقع الجميع في فخ المشاهدة على تطبيق التدوين والرسائل القصيرة، خاصةً وأن الفيديو منتشر بشدة على شبكة التغريدات.

ومن الجدير بالذكر، أن انتشار الفيديو لقى حالة كبيرة من السخط بين مستخدمي صفحات السوشيال ميديا المختلفة، واستغرب البعض من تساءل فئة معينة من الأشخاص، عن رابط الفيديو الأصلي من أجل التأكد من صحته، ومجموعة أخري من الأشخاص، كانوا يبحثون عن مشاهدته، بالرغم من أنه مصنف بمحتوى حساس، وبحسب المقطع المنتشر، يوثق لحظات تحرش صاحب محل ملابس للنساء، بفتاة داخل المحل، بينما كانت صديقتها الأخري تنظر إلى الملابس المعروضة.

ويجدر الإشارة إلى أن كاميرات المحل، لم تظهر بالتفصيل جريمة التحرش، والكثيرون من مشاهدي المقطع، أكدوا أنه لا يحتوى على أي مشاهد لا تليق، وأن صاحب المحل لا ينوى التحرش بالفتاة، لحين أكدت مصادر، أنه من قام بالترويج بالمقطع، مما يؤكد أنه كان يقصد التحرش بالفتاة، من خلال لمس أجزاء حساسه من جسدها بحجة قياس القماش أو ما شابه.

وتصدر الفيديو حديث مستخدمي تويتر و تيك توك في الساعات الأخيرة، وزعمت بعض الصفحات، أن الفتاة باكستانية وليست أفغانية، ولا تزال هوية الفيديو مجهولة، حيث لم تنشر أي جهة رسمية أفغانية تفاصيل أو معلومات حول الفيديو، بالرغم من انتشاره بشكل ملحوظ هذه الفترة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: