الأخبار من المصدر إليك مباشرة

فهد العبدالجبار ويكيبيديا | من هو | السيرة الذاتية

فهد العبدالجبار ويكيبيديا من مواليد عام 1942، ميلاديًا، أي أنه يبلغ من العمر 79 عامًا أعتباراً من سنة 2021، حاصل علي شهادة الدكتوراه، شغل عدة منصاب في مختلف المستشفيات بشتى أنحاء المملكة العربية السعودية.

فهد العبدالجبار ويكيبيديا

قدم الدكتور فهد العبد الجبار استقالته من إدارة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث عام 1991،  ولم يكن أحد يتوقعها في ذلك الوقت؛ فما قدمه الدكتور المتخرج من جامعة لاهور في بداية السبعينات، من تطوير وتحديث للكثير من مرافق المستشفى كان أمرًا مثيرًا ومعروفًا لدى الجميع.

فهد العبد الجبار المولود في مدينة المجمعة عام 1942، عُيّن في بداية الثمانيات، وتحديدًا عام 1982، مديرًا عامًا لمستشفى الملك فيصل التخصصي، ومركز الأبحاث، قادمًا من منصب لا يقل أهمية عن منصبه الجديد، وهو مدير لمستشفى الملك خالد الجامعي، الذي كان يعرف بأنه أم المستشفيات في ذلك الوقت.

وبعد ما يزيد عن 16 عامًا، كانت هي الفترة التي غاب فيها العبد الجبار عن مستشفى الملك فيصل التخصصي، يعود من جديد ليتبوأ فيه منصب رئيس مجلس إدارة المستشفى، وفي جعبته الكثير من الخبرات الطبية اكتسبها من عمله كمدير عام لمستشفى الملك فهد للحرس الوطني ومدير للعيادات الملكية بمرتبة وزير، ومستشار لخادم الحرمين الشريفين، إضافة إلى العديد من المناصب الطبية التي شغلها في مسيرته العملية.

ويعرف عن فهد العبد الجبار انه خاض معارك كثيرة، وواجه ضغوطات كُثر، إبان إداراته للمستشفى، كان أهمها وأكثرها شراسة تلك المعركة التي انتصر فيها في النهاية، عندما واجه فيها الشركة الأميركية التي كانت تدير المستشفى، الذي أُسُس سنة 1975، حيث كان يعتقد العبد الجبار أن إدارة مستشفى بهذا الحجم وهذه المكانة يجب أن تكون ذاتية، ومن داخل البلد، وأن عهد إدارة المستشفى من قبل شركات أجنبية يجب أن ينتهي، وهو ما تحقق له أخيرًا، بخروج الشركة الأميركية واستقلال المستشفى رسميًا بعد ذلك.

وبعد تعيينه مديرًا لمستشفى الملك فيصل التخصصي، بداية الثمانيات، لاحظ الدكتور فهد نُدرة وجود الكوادر الطبية السعودية، فتبنى ابتعاث الشباب السعودي للخارج، لدراسة التخصصات الدقيقة في مجال الطب، ومن هنا بدأ المستشفى السعودي في استقبال أطباء سعوديين في اغلب التخصصات. وكانت هذه النقلة من أهم النقلات التاريخية التي شهدها المستشفى، وسجلت في تاريخ الدكتور فهد العبد الجبار.

وفي عام 1991م، تفاجأ الدكتور فهد بحضور شركة غربية جديدة، لإدارة المستشفى، ولكنه رفض ذلك، واختار الرحيل، فيما عرف بأنه محاولة للضغط عليه وإجباره على الابتعاد، من بعض الأطراف التي كانت ترى أن العبد الجبار جعل المستشفى مفتوحًا لكل من يريد العلاج به، على الرغم من أنه مستشفى للنخبة كما يعرف في السعودية، والاختلاف هنا أن فهد العبد الجبار لم يقرر المضي في خوض معاركه التي اعتاد عليها، ولكنه قرر الابتعاد بهدوء ومن دون إثارة مشاكل، مع يقينه أن التاريخ لن ينسى ما قدمه للمستشفى من تطوير وتحديث وخدمات أخرى، وها هو يعود اليوم بعد عقد ونصف من الزمن ليتبوأ المنصب الأعلى، على الرغم من أنه محمّل بالمناصب أساسًا.

والملاحظة التي يجب أن نسلط عليها الضوء حول تلك الحقبة، هي أنه وبمجرد مغادرة الدكتور فهد المستشفى التخصصي، بشكل مفاجئ مطلع التسعينات، فشل مشروع عودة الشركات الأميركية لإدارة التخصصي، وبقي المستشفى يدار ويشغل ذاتيًا، وهو ما يعد انتصارًا معنويًا للدكتور فهد، الذي كان يصرح، وبشكل علني بأنه ضد هذا الأمر، الذي يرى فيه بعضهم محاولة من الشركات الأميركية والغربية عمومًا للسيطرة على المرافق الحيوية في السعودية، خصوصًا أن تلك الفترة كانت بداية للطفرة في السعودية، واكتشاف آبار النفط.

والدكتور فهد العبد الجبار يتميز بالعديد من الصفات، التي يعرفها المقربون منه جيدًا، كدقته وحزمه في العمل، ومهنتيه العالية، التي تجعله ينقلب إلى رجل شرس في سبيل تحقيق أهدافه وتطلعاته.

ولا يخفي الدكتور عبد الجبار ليبراليتهِ، ولا يتحرج منها، وهو ما يجعل كثير من الخصوم الأيديولوجيين يشنون عليه الحملات الأنترنتية، بشكل متواصل، خاصة حين كان مديرًا لمستشفى الحرس الوطني وشيوع استخدام الانترنت في السعودية آنذاك، كما اتهموه كثيرًا بمحاربته للقيم الاجتماعية والدينية خاصة في ما يتعلق بعمل المرأة في المؤسسات الصحية كونه من الداعمين لعمل المرأة.

الدكتور فهد العبدالجبار السيرة الذاتية

  • درس الطب في جامعة لاهور في باكستان.
  • وحين عاد شغل منصب معيد في جامعة الملك سعود كلية الطب..
  • ثم سافر إلى بريطانيا لإكمال دراسته الطبية.
  • استاذ مساعد في كلية الطب، ثم استشاري في مستشفى الملك عبد العزيز ومستشفى الولادة والأطفال، ثم وكيل لكلية طب الأسنان، ثم وكيل لكلية الطب، ثم عميد لكلية الطب.
  • ثم المدير التنفيذي لمستشفى الملك خالد الجامعي.
  • عين عام 1982م مديرًا عامًا لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث.
  • بعد استقالته من مستشفى الملك فيصل التخصصي عام 1991م، عين مديرًا تنفيذيًا عامًا لمستشفى الملك فهد للحرس الوطني ليخوض معركة أخرى شبيهيه بتلك التي عاشها مع الشركة الأميركية في مستشفى التخصصي، حيث حارب من اجل استقلال المستشفى، وان تصبح إدارتها ذاتية.
  • في هذه الفترة حقق الكثير من الإسهامات، وأسس في عهده مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني، وأصبح يندرج تحتها مستشفى الملك فهد.
  • أصبح مستشارًا لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، ومديرًا عامًا للعيادات الملكية.
  • عاد من جديد في 16 / 5 / 2008م، إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي، كرئيس مجلس إدارة خلفًا لوزير الصحة الدكتور حمد المانع الذي كان يشغل المنصب قبله.

المصدر: elaph

error: