التخطي إلى المحتوى

عواطف بن حميدة ويكيبيديا

عواطف بن حميدة ويكيبيديا wikipedia: Awatef Ben Hamida؛ صحفية وإعلامية تونسية، قتلت في 2001. تُعتبر أول سيدة تونسية تشغل منصب “إدارة الإذاعة العامة”. مر على رحيلها عن عالمنا، 21 عاماً أعتباراً من (نوفمبر/تشرين الثاني 2022).

بدأت مشوارها مع الإذاعة في العام “1988”، من خلال عملها داخل إذاعة “المنستير”، وآنذاك كانت تعمل كـ”أستاذة للغة الفرنسية” بالمعهد الثانوي 2 مارس 1934 بالوردانين. تتلمذ على يديها، كادر من الشخصيات أشهرهم “حمد بوغلاب وكريمة الوسلاتي”. وفي عام “1995”، ذاع صيتها، وبدأت تمارس مهنة الإذاعة على نطاق ملحوظ، وتردد أسمها في كبرى المؤسسات الإذاعية.

معلومات عن عواطف بن حميدة

وقدمت الفقيدة، عدد من البرامج من إنتاجها، أشهرها “قوس قزح”، «بشائر الصباح»، «مخبر الحياة»، «نادي المستمعين». وحظيت على تفاعل كبير، بعد تقديمها برنامج كروي تحت عنوان “على خط التماس”، ومن خلال هذا الصرح الإعلامي، قامت بتكريم بعض من رموز الرياضة. وكانت الراحلة، من الشخصيات التي لها بصمة لا تنسى على الساحة الثقافية والأدبية، فهي مؤسس “ملتقى أدب التسعينات”، الذي كان يتم انعقاده كل عام بإذاعة المنستير، قبل أن يتوقف إقامته بشكل نهائي.

ومن ضمن الأعمال الشهيرة التي أنتجتها الفقيدة برنامج تحت عنوان “شباب على الدوام”، تم عرضه عبر فضائية قناة تونس 21 منوعة. وبعد تعيينها في منصب رئيسة مصلحة البرمجة، كانت تشرف بشكل دوري على إقامة “إذاعة الشباب”. ومع حلول عام 1997، تقلدت في منصب إدارة إذاعة الشباب، وفي العام 2001، تم تعيينها في منصب مديرة للإذاعة الوطنية.

سبب وفاة عواطف بن حميدة

توفيت الصحفية التونسية المخضرمة، عواطف بن حميدة في عام 2001، بعد أن تعرضت للقتل على يد أحد العاملين، حسب ما أفادت به وكالات أنباء تونسية. يذكر أن جريمة مقتل الإعلامية عواطف بن حميدة داخل منزلها، عادت مرة أخرى للواجهة، بعد ثبتت تحديثات في هذا الخصوص، مما أدى إلى إعادة النظر في الجريمة من زاوية مختلفة. وتم فتح ملف الجريمة في الأحد (13 نوفمبر/تشرين الثاني 2022). وتفيد التحريات التي تم الوصول إليها، أن عواطف قتلت بدم بارد في منزلها، حيث أقدم عامل “السباكة”، على التعدي عليها، وأثناء ذلك، منعته الأخيرة من فعل فعلته، وهو ما أدى إلى الاعتداء عليها ضرباً، حتى سقطت جثة هامدة، وقام بنقل جثتها إلى حمام المنزل وهرع إلى الخارج.

وعقب وصول الشرطة، تم أخذ الإجراءات اللازمة، وتم تحديد هوية الجاني، وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة. وعن تلك الليلة، تحدث أمين عام حزب الاتحاد الشعبي الجمهوري لطفي المرايحي، في حديث صحافي، أن المجني عليها كانت من المقرر أن تحل ضيف بمنزله، على حد قوله، مشيراً أنه أبلغ أسرته بأنها ستكون متواجدة على العشاء، وبعد تأخرها، حاول الاتصال بها أكثر من مرة، ولكن دون نتيجة. مما أدى إلى خروجه من منزله برفقة نجله، متجهاً إلى منزل عواطف، ولم يستطيع الدخول من الباب، ودخل من شرفة المنزل، ووجدها جثة هامدة في الحمام، وعلى الفور قام بالتواصل مع الشرطة، التي وصلت إلى الجاني فيما به.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: