التخطي إلى المحتوى

عبداللطيف الجبر ويكيبيديا.. رجل الأعمال السعودي سبب وفاته ومعلومات هامة عنه
الموت يغيب عبداللطيف الجبر رجل الأعمال الخيرية

عبداللطيف الجبر ويكيبيديا ، تعرف معنا من خلال هذه المقالة عن العديد من المعلومات حول رجل الأعمال السعودي “عبداللطيف الجبر”، الذي توفى اليوم، سوف نكشف لكما عن سبب الوفاة، كما سنتعرف عن من هو عبداللطيف الجبر السيرة الذاتية.


وفاة رجل الأعمال عبداللطيف الجبر

اليوم يودع الوطن رمزاً من رموزه وأحد رواد اقتصاده وقطاعه التجاري بعد مسيرة حافلة في البر والعطاء والبذل والإحسان، وهو الذي شكل بجهوده المباركة وخدمة مجتمعه مؤسسة خيرية إنسانية متكاملة ستبقى خالدة،  وفي ظهر اليوم الأربعاء (20/12/2023) اٌعلن عن وفاة رجل الأعمال السعودي “عبداللطيف الجبر”، تاركاً خلفه الذكرى الخالدة والأعمال الخيرة، حيث وافته المنية عن عمر ناهز الـ 86 عاماً، وتجدر الإشارة إلى أن الصلاة عليه ستكون عصر اليوم الأربعاء، ويدفن بالمقبرة الشمالية بالمبرز بالأحساء.


 سبب وفاة عبداللطيف الجبر

وكونه من الشخصيات العامة صاحبة الحضور والتأثير بالمجتمع انتشرت أسئلة متعددة  عقب وفاته كان أبرزها ما هو سبب وفاته، وتبين أن الراحل كان يعاني من وعكة صحية ودع على إثرها عالمنا اليوم بعد مسيرة حافلة بالإنجازات.

اقرأ أيضا:عبد الله العقيل رجل الاعمال السعودي في ذمة الله.. صاحب مكتبة جرير


من هو عبداللطيف الجبر ويكيبيديا-السيرة الذاتية

هو رجل أعمال سعودي راحل وعضو مجلس الشورى، وعضو في مؤسسة عكاظ الصحفية منذ ١٤١٤ وحتى وفاته، وأحد رموز العمل الخيري، ميلاده كان بتاريخ الموافق 21 من أغسطس 1937 وتوفى في 20 من ديسمبر 2023، اشتهر بنشاطه في الأعمال الخيرية، حيث كرس حياته لخدمة وطنه ومجتمعه، وكانت له إسهامات بارزة في القطاع التجاري والمصرفي والعمل الخيري والإنساني، علاوة عن كونه أحد المؤسسين للبنك العربي الوطني، صاحب فكراً اقتصادياً ونظرة ثاقبة ورؤية سديدة في الشؤون المالية والاقتصادية، وهو الحاصل على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى، كما حصل على جائزة السلام والازدهار العالمي كأول سعودي يحصل على هذه الجائزة، علماً بانه أحدث نقل نوعية في العمل المصرفي والعمل الخيري.

لا يخفى على الجميع أن للشيخ عبداللطيف و أسرته الكريمة أصحاب لمسات كرم و عطاء شملت مختلف المجالات وعمّ خيرها الأحساء بشتى أقطابها فهو علمٌ من أعلام الأحساء في البر والعطاء.

التعليقات

اترك تعليقاً