الأخبار من المصدر إليك مباشرة

شاهد كيف كان المطرب مؤمن الجناني وهو كبير وهو صغير

0

يبحث العديد من محبي وعشاق فريق قناة طيور الجنة الغنائي، عن بعض الصور للمطرب الشاب مؤمن الجناني وهو كبير وهو صغير ، حيث يرغب البعض في مشاهدة صورتها في طفولتها وهالحين وهو كبير.

 مؤمن الجناني وهو كبير وهو صغير

للمطرب الشاب المعروف مؤمن الجناني صاحب أغنية “ماشي” العديد من الصور علي محرك بحث قوقل، في طفولتها وفي سنه الحالي الشبابي منها.

وفي سياق متصل، ننشر لكم معلومات جديدة عن قناتكم المُفضلة “طيور الجنة” فتعالوا نتريض في بستانها بعض الوقت لنستمتع والقراء الأعزاء بأجمل اللحظات كما تمتعنا القناة بمفرداتها التي هي من عالمنا الجميل فيستمع إليها الكبار والصغار وتعيش بيننا طويلاً.

إنها غذاء للروح والقلب ولابد من أن نتعرف عن قرب عن تلك القناة ” مؤسسها”، صاحبها ، أبطال برامجها ، فنانيها مطربيها الشعراء فيها الملحنون حواليها الكلمات الألحان المناظر الطبيعية الأشجار والأطيار والأزهار .

القناة المتخصصة للأطفال والتي أسسها ” خالد مقداد” وهو مالكها الوحيد في عام 2008 وتحديداً عندما إنطلق أول بث للقناة من مملكة البحرين في 25 يناير 2008 وبدأت تدهش الجميع بسحر كلمات أغانيها ، وبروعة إخراج برامجها ، وبحسن اختيار العناوين والمفردات والألحان والكلمات وكل شيء فيها .

والتردد الخاص بالقناة وذلك هو الأهم ” 11310″ ” سهيل” أما الاستقطاب فهو عمودي “30000”

وعندما بدأ خالد مقداد في فكرة تأسيس القناة كان لابد عليه أن يقدم شيء مميز نظرا لوجود العديد من القنوات المتخصصة للأطفال ، كان لابد للرجل ان يسعي للإضافة ، أن يضيف جديدا ، وقد كان . وكان سر نجاح القناة انه عندما بدأ العمل اعتمد علي المواهب الصغيرة لأنها خير من يستطيع صنع الدهشة عند الأطفال والكبار أيضا ، فقدم مواهب متألقة في الغناء وراحت تكبر في بستان طيور الجنة ويصبح لكل منهم دوره الخاص ونجوميته المتألقة في سماوات الفن .

وبعدما تأكد للقائمين علي القناة نجاحهم الكبير وتوصيل رسالتهم للمتلقي ووجود قاعدة جماهيرية كاسحة لهم راحوا يفكرون في مخاطبة الأخر وقاموا بالفعل بتدشين قناة ” طيور بيبي باللغة الانجليزية .

وبالفعل كانت فكرة رائدة وناجحة وحققت هي الاخري نجاحا كبيرا وبدا يتواصل معها الجميع . وتعددت القنوات فانطلقت قناة “طيور بيبي التركية ” وهي الاخري أكدت نجاحها الكبير بعد نجاح التجربة الفريدة للقناة كان لابد أن نتعرف علي أبطالها الحقيقيين الذين صنعوا لها المجد العريق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.