الأخبار من المصدر إليك مباشرة

امي جيت اكتب عن امي للشاعر محمد عبد القوي حسن . كلمات وصوت

امي جيت اكتب عن امي قصيدة جديدة للشاعر المصري محمد عبد القوي حسن يهديها الشاعر الي كل امهات العالم بمناسبة عيد الام ومرفق كلمات القصيدة وفيديو للقصيدة بصوت الشاعر.

امي جيت اكتب عن امي

امي جيت اكتب عن امي

افتكرت حاجات كتير

عاملة زي خيط حرير

قله ساقعة جنب زير

شجره عالية مضلله

نخلة بتسقط تمرها

والزمن كان ليه قاهرها

شايله بلاصها في مطرها

شقف بكلتها وقطرها

نخل غربتها ف عجينها

فرن ف الفجرية والع

صوت حنين ضامم شوارع

في الادان والمغربية

واقفة خلف المشربية

طالعه من حلمي لعيوني

راكبة فوق فرسي وجنوني

شفتها وانا لسه نونو

تروي زرعتها اهاتها

تكتم الجرح المقدد

وتداريه من بين سكاتها

بضحكة رايقة

خلف ضحكتها اهاتها

خلف ضحكتها قهرها

شي من الازمان تانيها

والا سكن الحزن فيها

دي اللي شالتني ف عنيها

عمر اطول من عمرها

النهارده بفتكرها

هو انا كنت ناسيها

عمر مابيعدي ابدا في قبرها يوم عليها

الا دعواتي تجيها

نفسي قد الشوق راضيها

امي عطر الذوق ف ايديها

والكرم بان بين عنيها

صدق فرحتها بعودي

لما حققت ف وعودي

بست راسها بست ايديها

سهرايتنا في حر غيطنا

نطوي سكتنا لمقاتنا

نرتوي من حر ذاتنا

جايه تتهجي ف سكاتنا

طالعة ف الضهرية تاني

تكمل اليوم من عرقها

كل ده يامي عشاني

لجل ما اكبر او اكبر

وانطق الحرف المسطر

شهد روحها دالمسكر

وانا ماسك طرف توبها

وهي طالعه بين دروبها

ام نظرة مستحية

وام عزة كات ابية

روح بطعم المشمشية

ف قلبي بتحوط عليا

في ضلعي ساكنة بين عنيا

ف نبضي شهدي

ف شكل وردي

في عطر روح الروحة جلية

في المآسي تمد وتطبطب تواسي

وفي التماسي ضحكة قد كل ناسي

فرحة كات دايما مقاسي

ندهة كانت تسكن ف راسي

اجري يامحمد عليا

مد وافرط لي ف ايديا

شيل غبار سكة عنيا

ياقمر ساكن في حسي

ياوريد روحي ونبضي

مهما اكبر برضو  عيل

شاب شعرها وليلها ليل

عضمة بين قفة وبرضك

في نظرها انا واد صغير

رقة الشفة في حروفها

شهقة الروح يوم تشوفها

ندهة العمر اللي سافر

بين سنيني الاولية

بكر حبك بين ضلوعي

شهد ضيك بين ربوعي

خيط حنينك من سنيني الاولية

يغزل الندهة  طالعة مشتهية

شفتها بين الضحي

بتدادي فيا

شفتها ف المغربية تدادي وتنادي وتراضي

طعم شوقها ماكانش عادي

لون شروقها ف شوق ودادي

شط ذوقها اخطر مدادي

موج حنينها بقد وادي

بين بحارها اللؤلية

تغزل الضحكة ف عنيا

واما انام بيكون حجرها

عمره مابيضيق عليا

النهردة الدمع ساخن

مهما بعدت في المساكن

قلبي بيرفرف يهفهف

امي في كل الاماكن

خلفتني وهي راحت

بين حروف سماواتي لاحت

بين سجودي حروفي صوتي

ف الدعا الخالص ف قوتي

شقشقات فجري ف وعودي

ترنيمات حزني ف صمودي

بكتسي بروحها ف شتايا

وارتوي بروحا ف هوايا

ترتمي في حضني ومنايا

وانت ساكنه بين قنايا

وانت لحن ف صوت غنايا

ناي بيتغذي ف حشايا

لما روح الروح يشقشق

جوه البوح البوح ضرايا

وانا ماشي ف عز انصاص الليالي

وانت من عشرين سنه ف قبرك يامايا

بالتقي روحك ورايا

***

قد يهمك أيضا: شعر عن وفاة السيدة زينب عليها السلام للشاعر محمد عبد القوي حسن

شعر: محمد عبد القوي حسن *

  • محمد عبد القوي حسن شاعر مصري معاصر صدرله مجموعة دواوين شعرية من شعر العامية المصرية وحاصل علي المركز الاول علي مستوي الجمهورية في شعر العامية ،
  • عضو اتحاد كتاب مصر وله مجموعة دواوين شعرية للاطفال
  • نقيب الكتاب بالمنيا ورئيس ومؤسس جمعية مبدعي مصر

 

error: