التخطي إلى المحتوى

المستشفى الكويتي في رفح يستقبل مئات الجرحى

في هذه الأثناء تتعرض رفح إلى هجوم مكثف بالطائرات وسلاح البحرية، وفي ظل التصاعد العسكري الذي شهدته مدينة  التي تكتظ بما يزيد عن مليون ونصف المليون فلسطيني، يقف المستشفى الكويتي كملاذ آمن للمئات من الجرحى الذين تعرضوا للإصابات الجسدية والنفسية. تتحول الوحدة الطبية إلى مركز للإغاثة الطارئة، حيث يعمل الفريق الطبي على تقديم الرعاية اللازمة للمصابين في ظل الظروف الصعبة.

وفي التفاصيل:

في ليلة صباح الموافق 12 من فبراير 2024 شهدت المناطق السكنية في (رفح)، عدة هجمات عنيفة من قبل الطائرات الإسرائيلية والمدفعية، مما أدى إلى نزوح آلاف المدنيين الباحثين عن مأوى آمن.

يتسارع الوضع الإنساني نحو التدهور، حيث يتعرض المدنيون للخطر والضغط النفسي نتيجة للاستهداف العسكري العشوائي.

التصعيد العسكري:

في إطار التصاعد العسكري بين القوات الإسرائيلية والفلسطينية، تعيش رفح لحظات من الرعب والهلع بفعل الهجمات الجوية وقصف المدفعية. يتسارع السكان للبحث عن مأوى آمن، في ظل تزايد الخسائر البشرية والمادية.

نزوح المدنيين:

وكانت مدينة رفح منذ بداية الأحداث في السابع من أكتوبر الماضي قد شهدت نزوحًا واسعًا للسكان، حيث يغادرون منازلهم  في باقية القطاع بعد أن دمر الاحتلال أماكن عيشهم  مما اضطرهم إلى النزوح إلىها في محاولة للنجاة من وطأة القصف العنيف.

الوضع الإنساني:

يشهد الوضع الإنساني في مدينة رفح  كارثة كبرى حيث تسبب القصف العنيف عن استشهاد عشرات وإصابة المئات ، ومع هذه المأساة  يفتقر المدنيون إلى الخدمات الأساسية والرعاية الصحية. تزيد حاجة النازحين إلى الإسعافات الطبية والدعم النفسي، مما يجعل الدعوات إلى الجهات الإنسانية الدولية أمرًا حيويًا لتقديم المساعدة الفورية.

دعوة لوقف التصعيد:

تتوجه الدعوات إلى المجتمع الدولي للتدخل الفوري والتوسط من أجل وقف التصعيد العسكري وحماية المدنيين. يتعين على القوى الدولية تبني مواقف حازمة للتأكيد على ضرورة وقف الأعمال العدائية والسعي إلى حل سلمي للنزاع.

قد يهمك أيضا: كمين محكم يهز قوات الاحتلال في خانيونس

في الختام:
تعيش مدينة رفح في ظل ظروف استثنائية تتطلب تدخلًا دوليًا فعّالًا لوقف التصعيد العسكري وحماية المدنيين. يجب أن تتحمل الأطراف الدولية مسؤولياتها للتسوية السلمية وتخفيف معاناة السكان المحليين الذين يواجهون تحديات هائلة في سبيل البقاء والعيش بكرامة.

التعليقات

اترك تعليقاً