التخطي إلى المحتوى

المربي الفاضل “عبدالرحمن عبدالله الصالح” في ذمة الله

انتقل إلى رحمة الله تعالى المربي الفاضل صاحب الأخلاق العالية والتواضع طاهر النفس الأستاذ “عبدالرحمن عبدالله الصالح”.مربي الأجيال صاحب الابتسامة والاهتمام والسؤال عن طلابه.

المربي الفاضل الذي ترك أثر في مسيرة الكثير من طلابه  كانت وفاته بمثابة صدمة كبيره للجميع لاسيما لما تمتع به من علم وأخلاق فكان رحمه الله من الشخصيات التي لها محبة في قلوب الجميع لما يشاهدون منه من احترام وحسن خلق وبساطة وتواضع من ما جعل له مكانة في قلوب الجميع.

لا شك أننا نفتقد اليوم نعم المربي والقائد الناجح والقدوة الصالحة. عبدالرحمن بن عبدالله الصالح الرجل الطيب الحبيب والقريب من الجميع والصادق مع الجميع الرجل المحسن المتواضع كريم الأخلاق صاحب الأيادي البيضاء.

قمه في الأخلاق والتواضع والطيبة وحسن النية لديه قدره كبيره في كسب محبة كل من يعرفه انه حقا قدوة حسنه وصاحب فضل كبير على الكثير من أبناء المجمعة خاصة الذين تتلمذوا تحت يده في نادي الفيحاء في الفئات السنية.

تمكن من من كسب قلوب الناس وأسرها بخلقه وتواضعه وكرمه وطيب نفسه وجميل عطاياه ولين جانبه وصفاء سريرته وبشاشة وجهه بابتسامته المعهودة وحبه لقضاء حوائج المحتاجين وتلبية طلباتهم كلما أمكنه ذلك.

تتجلى تلك الصفات الحميدة وأخلاقه الفاضلة في إجماع الناس كل الناس على حبه فجعلته من نوادر الرجال الأفاضل في هذا الزمان الذين يندر وجودهم فيه.

فـ هو وبحق من الذين يعطرون المجالس بحسن سيرتهم وكريم سجاياهم وشمائلهم ولو سجلت تلك الصفات الرائعة وتلك السيرة العطرة لتضمنت عشرات المجلدات ولعجزت عن ذكرها الألسن ولتعبت من تدوينها الأقلام والأنامل ولكانت أكبر من أن تذكر فتدون ولا نزكي على الله أحداً ولكن موجز القول في ذلك أن من أحبه الله أحبه خلقه.

سيصلى عليه اليوم بعد صلاة الجمعة في الجامع الكبير بالمجمعة والعزاء للرجال في المسجد والمقبرة والنساء في المسجد

  • جوال ابنه عبدالله +966 59 887 7445

التعليقات

اترك تعليقاً