التخطي إلى المحتوى

العم بيرم  شاعر الغلابة ..  بين المسلة والخازوق …
بيرم التونسي

ولد محمود بيرم التونسي في ٣ مارس سنة ١٨٩٣ بحي السيالة الشعبي بالإسكندرية وهو أحد رواد شعر العامية المصريين في القرن العشرين وأطلق عليه “شاعر الشعب”.

بدأت شهرته عندما كتب قصيدته “بائع الفجل”، أسس مجلة “المسلة” ١٩١٩ م لتعبر عن آرائه فكان يخرجها في عشر صفحات من الورق الأصفر الذي كان يبيع به أدوات البقالة. واختار اسم المسلة لترمز إلى اثر عزيز في الإسكندرية(مسلة كليوباترا) وانتقل بجريدته إلى القاهرة.قام بيرم التونسي بتأسيس صحيفة أخرى سماها ” الخازوق” كانت السبب في نفي الملك فؤاد له إلى فرنسا، التي مكث بها ٢٠ عاماً. تنقل بين تونس ودمشق وفي النهاية عاد إلى أحضان مصر بعد أن قدم التماسا إلى القصر بعد أن تربع الملك فاروق على عرش مصر فعفي عنه، فعمل بيرم في أخبار اليوم و بعدها في جريدة المصري ثم حصل على الجنسية المصرية فعمل في جريدة الجمهورية.

كانت تربط بين بيرم التونسي و سيد دروش صداقة حميمة حيث كان الشيخ سيد درويش من أبناء الإسكندرية فقامت بين الاثنين رابطة حب الفن فسرعان ما أصبحا صديقين متلازمين لا يفترقان واخذ بيرم ينظم لسيد درويش أغاني شعبية يلحنها ويغنيها. كتب عدد من الأوبريتات الغنائية، وشارك في كتابة حوار فيلم “سلامة ” و”دنانير” بطولة أم كلثوم وانفرد بكتابة أغانيهم، كما كتب لام كلثوم قصائد رائعة ذاع صيتها في كل الدول العربية. و في عام ١٩٦٠ منحه الرئيس “جمال عبد الناصر” جائزة الدولة التقديرية.

تمكن منه مرض الربو وتوفي في ٥ يناير ١٩٦١ عم عمر يناهز ٦٩ عاما بضاحية حلون القريبة من القاهرة.

بقلم : د. يسري عبد الغني

التعليقات

اترك تعليقاً