التخطي إلى المحتوى

إبراهيم العسيري مريض وأصدقائه يكشفون تفاصيل مرضه وسبب اختفائه

يبحث مئات رواد التواصل، عن مدى صحة خبر هل صانع المحتوى السعودي، إبراهيم العسيري مريض، وما هي طبيعة مرضه، وتفاصيل حالته الصحية.

واشتهر إبراهيم العسيري، بفضل محتواه الكوميدي، الذي يقدمه على طريقته الخاصة، من خلال مختلف صفحاته الموثوقة عبر السوشيال ميديا، ونجح في تدشين شعبية جارفة في مدة قصيرة، وسرعان ما تصدر قائمة النجوم الأعلى مشاهدة وتفاعلاً في السعودية في الساحة الكوميدية، إضافة إلى ذلك، أنه يميل بشكل ملحوظ إلى عالم المشاهير، حيث يحرص على بث مقاطع الفيديو الخاصة به برفقة الأصدقاء، وفي المقابل يلقى حالة استثنائية من التفاعل والمشاهدة، ولكنه أثار حالة كبيرة من القلق، على إثر غيابه طوال الفترة الماضية، مما دفع محبيه للبحث عنه، وتبين لهم أنه يعاني من أزمة صحية نتيجة مرضه.

هل إبراهيم العسيري مريض

يتساءل المئات من الأشخاص، خاصةً من مستخدمي موقع التدوين “تويتر“، عن ما هو مرض المشهور إبراهيم العسيري، وحسبما كشفه مصدر مقرب من أصدقائه، أكدوا أنه يرقد منذ أيام داخل المستشفي، وذلك نتيجة تعرضه لوعكة صحية. وفي التفاصيل، أتضح أنه أصيب بـ”ورم”، في أنحاء جسده، وبالرغم من تحسن وضعه الصحي مؤخراً، إلى أن أصدقائه أشاروا أنه لا يزال تحت رعاية الأطباء، ويتلقى العلاج والرعاية اللازمة في وقتها المحدد، في حين أنه خرج عبر سناب شات، يكشف لمتابعيه عن تطور وضعه الصحي، ليؤكد صحة ما تم تناقله عنه في الساعات الماضية، بشأن تعرضه لوعكة صحية ألمت به.

وكشف إبراهيم العسيري، من خلال منصة سناب شات، أن وضعه الصحي تحسن بشكل ملحوظ، ومن المقرر أن يخرج من المستشفي خلال ساعات، كما حرص على أن يطمئن الجميع، وأشار أنه سيعود إلى الساحة من جديد، خاصةً وأنه أشتاق للحديث مع جمهوره عبر سناب شات من جديد، ونشر مقاطع الفيديو برفقة الأصدقاء من يومياتهم عبر قناته على يوتيوب، وغيرها من الأمور التي كان يحرص على فعلها بصحبة الأصدقاء لمحبيه من خلال مختلف صفحاته الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تيك توك، سناب شات، انستقرام.

من جهة أخري، يُعد المدون السعودي الوسيم، إبراهيم العسيري، من ضمن المشاهير الذين نجحوا في بناء قاعدة جماهيرية كبيرة بأنفسهم، من خلال محتوى فريد ومميز، دوماً ما يميل إليه المتابعون وجميع مستخدمي تطبيقات التواصل في السعودية والعالم العربي بشكل عام، وقد نجح منذ بداياته، في أن يضع حاجزاً لذاته، بحيث يُمكنهم التفرغ للحديث ونشر المحتوى، دون أن يجلد أحدهم.