منوعات

اشعار بالعامية المصرية “الوصية” للشاعر: ابراهيم رضوان

قصيدة للشاعر الكبير ابراهيم رضوان احد اهم شعراء العامية في مصر وصاحب اشهر اغنية وطنية في مصر وهي “مدد مدد مدد مدد شدي حيلك يابلد” التي غناها الفنان محمد نوح، واغاني كثيرة اخرى وحوالي من 50 كتاب من مؤلفاته وبرامج بالتلفزيون والاذاعة، وعلى المستوي الانساني هو انسان بسيط جدا وكريم واصيل ونحن نحتفي به دوما وابدا.

من ديوان
الشخص الٱخر

1. الوصيه

قاللى..
*أنا..هاوصيك وصيّه مقدسه
*ما تسيبشى قلبك تانى يعشق..قنفده
و لا يوم تبص على البنوك..و الأرصده
إهرب من الصدأ اللى صاب الكل..
إهرب من تروس الأكسده
إوعى تعد نجوم بتخنق فى المسا
و اوصيك…ما تدخلشى نقاش ويا غبى
و لا فكر ساقط..لولبى
و..تكون نبى..
جوه*قريش *اللى ابتدوا..يلاغوك عشان..
تدخل معاهم فى مناقشه مُجرمه
ولا لحظه تدخل فى علاقه مُحرمه
و تكون مقام..
ضد الزحام..و العُهر..و القول الرخيص
تصبح بصيص..
للميتين فى صمتهم تحت الغبار
ما تكونشى حفار القبور المرعبه *
……………………………
قاللى..فقلت…
*يا ريت تكون ويايا..فوق جبل القيم*
قاللي..نعم
………………….
بصيت عليه الفجر..
شُفته من ورايا..بيستخبى فى الصنم
فجريت بقلبى أعنفُه
قاللى.. *دا جرح قديم*
صرخت بحرقه جوه الروح..
*يا ريتك يا حبيبى تنشفُه *
قاللى.. * دا سر..
بلاش تقوله حتى لىّ..
بلاش قرينك يعرفُه

2. الصدمه

كان..علشان ما يُصابشى بصدمه
بيخرج منى كتير يتفرج
أوقات يمشى سليم..متعافى..
و ساعات يعرج
شاف *الُتكتُك*..ماشى يزمر…و بيتعوج
و الأتوبيس..مش راضى يطاوعه
شاف الكل يوماتى يلاوعه
شاف سواق التاكسى بيشتم
شاف الجو فظيع..و معتم
شاف البيه..قاعد ع المكتب..
عمال يشطب..
فى تاريخ مصر الحره الطاهره
لكن بعد عمايله السوده
قال دى حبيبتى..و هو كارهها
بالأفكار العور شوهها
و اما ندهها..
كان عايز يتحرش بيها
كان عايز يرميها فى عوزه
شاف الجوزه..و شاف البانجو
كل رجال ك المبدأ خرجوا
زى ما هو خرج من طوعى
بانت فوق الياقه دموعى
لكن بعد ما شاف حواديتُه..حبيبى الغايب
عايز تانى يعود لضلوعى
و..عاد لضلوعى..و..عاد لضلوعى
بان على كل العالم جوعى
لكن حاسس..
إنه ما عادشى فى ليله.. بتاعى
جسمى لغيرى..ما عادشى يساعى
قولتله .. *لازم تخرج منى *
قاللى.. *لا يمكن اعود لضياعى *
إضطريت أخرج من نفسى
بعد ما رُحت..ضربت العالم..كله بكوُعى

3. التحدي

و..وقفت تتحدانى تانى..قولتلك..
إنت السبب
بعترت إسمى ..على جميع الأرصفه
و..حوجتنى..للأنصفه
و..أخدتنى للمبنى..
مبنى إذاعه..أبله..مهترئ
قلبى فى أنحاؤه..غرق
و قبلت إن جميع حقوقى ..تنسرق
و..سمحت للعرسه الدنيئه..
تنام فى جيبى..بدون هدوم
…………………………………
إنت اللى جمعت الهموم..فى بؤجتى
و قتلت فيا بهجتى
و رضيت أكون الماشى قدام * الهمر*
كان كل ما تقابلك..تقول عنها قمر
مع إنها..
مصاصة الدم اللى جف فى كفتك
مايله تماما دفتك
……………………………..
و..أبص ليه
ألقاه بيبكى لوحده..أجرى أحضنه
و…أطمنه
ما اعرفشى ليه..دايما كلامى بيحزنه
طبطبت فوق ضهره اللى عايز ينحنى
من كتر ما شال الهموم
قلع الهدوم السوده..كان عريان..
هربت بعينى..من خجلى الشديد من منظره
و قعدت فوق طرف السرير..أستنظره
بصيت على..نص المرايه..لقيتنى هو..
و ..ألف عين..
للعوره..لسه..بينظروا

اقرأ المزيد:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى