ترند

فيديو جلال الزين يشعل العراق: حقيقة الفضيحة أم حملة تشويه؟ والمطرب العراقي يرد

فيديو جلال الزين: فضيحة؟ ولامكيدة مُحكمة تسريب مقطع من مكالمة فيديو قيل بأنها منسوبة للمطرب جلال الزين، الاتصال المصور اشعل مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، والفنان جلال الزين يخرج عن صمته ويرد، وغموض كبير حول الشخصية التي وجّه جلال الزين لها الاتهام خلال رده، وذلك  في ظل عدم كشفه عنها، تعالى نفهم القصة كلها.

قصة  فيديو فضيحة الفنان جلال الزين

انتشر مؤخرًا مقطع فيديو على ما يبدو انها “مكالمة اتصال فيديو_مسجلة بالصوت والصورة”،  تجمع ما بين الفنان العراقي جلال الزين، وشاب آخر، بأختصار الوصف عبارة عن بعض المشاهد المؤسفة على المستوى الاخلاقي، ولكن هل الفيديو المسرب للفنان العراقي جلال الزين حقيقي؟ أم تم اعداده بواسطة التطبيقات الذكية.

بعد فيديو الفنان جلال الزين.. أول رد من المطرب العراقي

اتهم الفنان جلال الزين شخص لم يحدد هوايته واكتفي بتعريف مجاله المهنى بقوله: “هناك  شخص من الوسط الفني هو من قام بفبركة الفيديو”.

وأعرب الفنان جلال الزين خلال حديثه عن تعجبه من تعمد بعض الاشخاص بالوسط الفني في إعداد الضرر له ولاسرته، بقوله “ما عندكم غير جلال”.

يذكر ان الفنان جلال الزين كان قد اثار غضب العراقيين بأغنيته داخل ملهى ليلي، ‏‎وذلك بعد ان قام خلال الحفل بذكر آية من سورة الفلق بطريقة مستفزة ومسيئة، حيث قال شيئاً مثل “اقرأ سورة الفلق لأني من شر ما خلق”. وترتب على ذلك غضب عام في العراق، وتدخلت وزارة الداخلية واتخذت في سبتمبر الماضي إجراءات قانونية ضده، وذلك عبر لجنة مكافحة المحتوى الهابط.

تفاصيل وحقيقة فيديو فضيحة المطرب جلال الزين

في 23 ديسمبر 2025 تصدر المطرب العراقي جلال الزين المشهد وتصدر اسمه بالعراق الأكثر جدلا.

وذلك بعد تسريب فيديو غير معروف ما اذا كان حقيقي ام مفبرك.

والصادم في الأمر ان الفيديو المزعوم يُظهر تواصلًا مرئيًا بين شخصين.

احداهم  على ما يبدو جلال الزين، والآخر شاب مجهول، تضمنت المشاهد بالفيديو سلوكًا جنسيًا عبر الإنترنت، وما أثار موجة واسعة من الجدل ايضا هو حقيقة هذا الفيديو من عدمه؟

في الختام لاشك ان تداول مثل هكذا محتوى يعد انتهاك للخصوصية، وحدود الاستخدام الآمن للتقنيات الرقمية، والمسؤولية القانونية المترتبة على إنتاج أو تداول هذا النوع من المحتوى.

ولاشك ان هذه الموضوع جدد تسليط الضوء على مخاطر الاستغلال الرقمي، وأهمية الوعي بالقوانين التي تجرّم نشر المواد الإباحية دون موافقة أطرافها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى