وفاة عساف.. الطفل الذي خطف قلوب السعوديين ورحل غريقًا

خيّم الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية مساء الجمعة 12 سبتمبر/أيلول 2025، بعد الإعلان عن وفاة الطفل عساف، نجل نجمة سناب شات الشهيرة يوشا عبدالعزيز وزوجها موسى بن تركي، إثر حادث غرق مأساوي داخل مسبح منزل خالته. الحادثة المؤلمة هزّت قلوب المتابعين الذين اعتادوا متابعة تفاصيل حياة هذه الأسرة عبر حساباتهم اليومية على منصات التواصل.
أما عن كم عمره، فقد قد في أبريل/نيسان 2024، ولم يتجاوز عمره عند وفاته عامًا وخمسة أشهر فقط، وفق تقرير بموقع “المقال نيوز“. بهذا العمر الغض، غادر الحياة مبكرًا تاركًا والديه وجمهورًا واسعًا في حالة صدمة وحزن عميق، إذ لم يمهله القدر فرصة للنمو وسط عائلته التي لطالما عبّرت عن فرحتها به وارتباطها الشديد بوجوده.
تفاصيل المأساة بدأت حين كانت يوشا في زيارة لصديقتها وجدان مساء الجمعة، حيث كان في منزلها مسبح داخلي. وأثناء انشغال الحاضرين، سقط الطفل عساف في المسبح ولم يتمكن أحد من إنقاذه بالسرعة الكافية، ليفارق الحياة غريقًا في مشهد مأساوي صعب على الأسرة والمقربين استيعابه.
الصدمة الكبرى عبّر عنها والده موسى بن تركي عبر حسابه في “سناب شات“، حيث كتب كلمات مؤثرة قائلاً: “إنا لله وإنا إليه راجعون، الله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى. انتقل إلى رحمة الله ولدي عساف، أسأل الله أن يجعله شفيعًا لوالديه، وأن يجعله طيرًا من طيور الجنة ويجبر قلوبنا جبرًا تعجب منه أهل السماوات والأرض.” كلماته أبكت المتابعين وأثارت موجة واسعة من الدعوات بالعزاء والصبر للأسرة المفجوعة.
أُعلن أن صلاة الجنازة على عساف ستُقام عصر السبت في جامع الراجحي بالرياض، على أن يُدفن جثمانه الطاهر في مقبرة النسيم، فيما يستقبل العزاء في منزل شقيق والده بحي القيروان. وقد توافدت رسائل العزاء من متابعين ومشاهير عبر منصات التواصل، في مشهد يجسّد حجم المحبة والتعاطف الذي تحظى به العائلة.
رحيل عساف لم يكن مجرد فقدان لطفل صغير، بل تحوّل إلى ناقوس خطر بشأن سلامة المسابح المنزلية، حيث أكّد الخبراء أن الغرق من أسرع وأخطر الحوادث التي تهدد حياة الأطفال، مشددين على أهمية مراقبتهم الدائمة وتأمين المسابح بحواجز وأجهزة إنذار وأغطية خاصة.
قصة عساف القصيرة بين الميلاد في أبريل 2024 والرحيل في سبتمبر 2025، ستظل محفورة في ذاكرة متابعيه، شاهدة على هشاشة اللحظة الإنسانية، وناقلة رسالة بليغة حول قيمة الحذر والوقاية لحماية حياة الصغار.
