التخطي إلى المحتوى

وفاة الشيخ وهب عبدالله أحمد الذيفاني
وفاة الشيخ وهب عبدالله أحمد الذيفاني
فجعنا بخبر وفاة فضيلة الشيخ”وهب عبدالله أحمد الذيفاني”،   المحقق والباحث المفيد السلفي الثبت الغيور الصادع بالحق الداعي إلى الله على بصيرة المجاهد بالسيف والسنان والحجة والبيان الشجاع المقدام الخلوق المتواضع صاحب الآثار السلفية والباحث عنها في بطون الكتب وقد أفرد بعضا منها في رسائل وخطب ومحاضرات علمية ودينية.
الملحق الثقافي في السفارة اليمنية ماليزيا/ الأستاذ الدكتور عبدالله أحمد الذيفاني:
“كثرت عليه المواجع لكني وجدته قلباً بحجم الوطن ووطناً للآلام بحجم الكون يتقبلها بصبر دون انكسار”.
فُجعنا بخبر موت نجله الأكبر والأبر لله ولوالديه “وهب”، تعظم الرزايا في قلوب الصغار لكنها تصغر عند أستاذنا وقدوتنا الصابر والمحتسب.
قطعاً من قلبه تتساقط ذهب الأول شهيداً عند حلول المصيبة الحوثية على اليمن.
ورحل الثاني شريداً بعيداً عن مسقط راسه تعز بعد أن هدمت الإمامة بيته ونهبت كل ممتلكاته وأحرقت مكتبة الثرية بكل نفيس.
وهب بن عبدالله بن أحمد الذيفاني الداعية والخطيب والشاعر المؤثر، عظم الله أجر أهله ومحبيه وطلابه وأجر أهل السنة جميعاً فيه.
وعظم الله أجر مشايخ وطلاب دار الحديث السلفية بمدينة الحامي بساحل حضرموت وعلى رأسهم القائم على هذه الدار شيخنا العلامة النحوي فضيلة الشيخ أبو بلال خالد بن عبود باعامر الحضرمي حفظه الله.

سبب وفاة الشيخ وهب عبدالله أحمد الذيفاني

وقد آوى الشيخ وهب رحمه الله إلى هذه الدار وقضى فيها ما تبقى من عمره مقبل على العلم والدعوة إلى الله تعالى تعلما وتعليما وتأليفا وتحقيقا وتخريجا وخطابة ووعظا ونصحا وإرشادا وتوجيها فنسأل الله أن يجعل كل ذلك في ميزان حسناته وأن يتقبل منه ذلك كم نسأله سبحانه أن يجعل ما أصابه من الأمراض والأسقام وجميع ما ابتلي به مكفرا لسيئاته ورافعا لدرجاته ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل.

التعليقات

اترك تعليقاً