التخطي إلى المحتوى
وفاة الشيخ محمد الطاهر آيت علجت-السيرة الذاتية محمد الطاهر آيت علجت

توفي امس الثلاثاء الموافق الثالث عشر  من يونيو 2023 الشيخ العلامة ” محمد الطاهر آيت علجت”، عن عمر ناهز 107 عام.

وكان بيان لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، أفاد بأن “الشيخ محمد الطاهر آيت علجت”.

رئيس اللجنة الوزارية للفتوى واللجنة الوطنية للأهلة والمواقيت الشرعية في ذمة الله.

 وسيتم تشييع العلامة الجزائري “محمد الطاهر آيت علجت”، بعد صلاة ظهر اليوم الأربعاء في ساحة مقبرة “عيسات إيدير”.

ذلك بعد أن افني حياته خدمة القرآن والعلم والجهاد ضد الاحتلال الفرنسي، ويعتبر الشيخ ” محمد الطاهر آيت علجت “، واحد من ابرز الشخصيات الدينية المشهورة في عالمنا العربي.

ويرجع ذلك نظير ما كان يملكه من مسيرة جهادية وعلمية كبيرة، وبوفاته تفقد الجزائر علما من أعلامها، لكنها أمة ولادة، لا تتوقف عن إنجاب العلماء والمجاهدين والحكماء.

دعونا نسلط الضوء على مسيرة الشيخ ” محمد الطاهر آيت علجت”، من خلال هذا المقال وعبر سطوره القادمة.

السيرة الذاتية محمد الطاهر آيت علجت

الشيخ محمد الطاهر آيت علجت من مواليد قرية ثاموقرة بني عيدل  في عام 1917، حفظ القرآن الكريم في مسقط رأسه بزاویة جده الشیخ یحي العیدلي.

وعرف منذ صغره بخلقه الرفيع وحبه لوطنه، ويشار إلى انه كان من ابرز الداعمين للنضال ضد الاحتلال الفرنسي للجزائر  في في بدايات القرن الماضي.

 الشيخ الراحل كانت له أياد بيضاء في الجهاد أثناء الثورة الجزائرية المجيدة،
وتم تلقيبه بلقب م مفتي الثورة كما انه كان من أكبر الداعمين لانتفاضة الشعب عام 2019 ولمطالبها في الحرية والكرامة.
ويشار إلى انه المؤسس للنظام الدراسي في قريته(ثاموقرة بني عيدل) متماشياً مع النظام الزيتوني في تونس.
ومع النظام الباديسي و المدرسة الكتانية بقسنيطة، الذي كانت الجزائر بحاجة إليه لمقاومة تيارات التغريب التي يتولاها رهبان الكنيسة بدعم من الاستعمار الفرنسي.
وعلاوة عن ذلك شغل الشيخ الطاهر مناصب رئيس اللجنة الوزارية للفتوى واللجنة الوطنية للأهلة والمواقيت الشرعية، وكان له الدور الكبير في رفع مكانة العلم في وطنه الجزائر حيث ساهم بشكل كبير في العمل على مهمة تطوير التعليم الهامة للغاية، والتي توفر لنا ضمان في أن نجد الطبيب الجيد و المهندس البارع و المعلم المتمكن من مهنته، فضلا عن نشاطه الديني الممتد منذ ما يقرب من مائة عام.

سبب وفاة الشيخ  محمد الطاهر آيت علجت

ومع تقدمه في العمر تدهورت حالة الشيخ الصحية ليتم نقله إلى مستشفي مصطفي باشا بالعاصمة الجزائرية الجزائر في الأيام الماضية إلا أن حالته الصحية كانت في وضع حرج.
ليودع عالمنا مساء امس الثلاثاء بداخل المستشفي بعد مسيرة ملئية بالعلم والنضال ستظل راسخة في نفوس الملايين من ابناء الشعب العربي.
وفي الختام تتقدم اسرة صحيفة كايرو تايمز بخالص التعازي إلى ابناء الشعب الجزائري والأمة الإسلامية في وفاة الشيخ الراحل ” محمد الطاهر آيت علجت“، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته وان يلهم أهله الصبر والسلوان.

التعليقات

اترك تعليقاً