الأخبار من المصدر إليك مباشرة

قصة الراقي المحتال (الأصلية) في الجزائر

ما هي قصة الراقي المحتال، التي تصدرت الأكثر بحثًا في الجزائر خلال الساعات الماضية، حيث ننشر لحضراتكم من خلال السطور التالية، القصة الأصلية كاملة حسبما تم تداوله منذ الفترة الأخيرة حولها وحصدت تفاعلاً واسعاً علي مختلف منصات التواصل الاجتماعي وبالأخص منصة فيسبوك.

قصة الراقي المحتال

تدور قصة الراقي المحتال أو كما عُرفت إعلاميًا بـ”الرجل والحمار وزوجته”، حول المحتال الذي يدخل إلي احدي القري برفقة زوجته، وفي اليوم الأول لهم بدأ في ممارسة نشاطه وهذه المرة أعتمد علي الحمار الذي معه، حيث قام بإدخال مجموعة من النقود في مؤخرته، وذهب إلي السوق الذي يمتلئ بالأشخاص من أهالي القرية، وعندما شاهدوا المحتال يعرض حماره للبيع راح المئات نحوه من أجل شرائه خصوصًا بعدما أقنهم المحتال بأنه يفرز من مؤخرته المال، وبالفعل نجحت أكذوبته علي الناس، وقام أحدهم بشراء الحمال بمبلغ كبير.

وبعد مرور ساعات علم الشخص الذي أشتري الحمار أنه وقع ضحية لهذا المحتال، وعلي الفور أتجه إلي منزله برفقة مجموعة من الأشخاص في داخل القرية، وذهبوا إلي منزله وخرجت زوجة المحتال وقالت لهم أن زوجها ليس هنا، ولكنها سوف ترسل الكلب إليه من أجل المجيء إلي المنزل.

وعاد المحتال إلي منزله بعد ساعات ومعه كلب آخر غير الأول الذي أطلقته زوجته، ونسي الناس المتواجدون أمام منزله لما هم هنا، وكل ما يفكرون به في الوقت الراهن هو شراء ذلك الكلب، وبائعه بمبلغ كبير، وذهب إلي زوجته أمام الناس وقام بتعنيفها لأنها لم تحضر للرجال شيء يأكلونه أو يشربونه وأخذ يضربها بالسكين الذي معه (سكين غير حقيقي)، وسقطت أرضاً ونظر الرجال إلي المحتال وقالوا له ماذا فعلت، فقال لهم أنه بحوزته “مزمار” يُمكن أن يعيدها إلي الحياة مجدداً بمجرد العمل عليه.

وبالفعل قام بإطلاق المزمار وعادت زوجته مجدداً، وأصبح الجميع علي لهفة لشراء المزمار به، وأقترح عليهم أن يقيم برفقتهم علي حدا، وذهب الذي الذي بحوزته المزمار إلي المنزل وأخذ يطعن زوجته وقام بالعزف علي المزمار ولكن الأمر لم يجدي معه.

وفي اليوم التالي ذهب الرجال إلي الشخص الذي معه المزمار وقالوا له ما الأمر، وخاف أن يخبرهم بأنه لم يعمل وقتل زوجته، فقال لهم أنه يعمل وجيد للغاية، وأخذه رجل آخر غيره وقام بنفس الشيء حتى ماتت جميع النساء ممن في القرية.

وعلي الفور ذهب الرجال إلي المحتال بعدما علموا أنه باتوا جميعاً في مأزق كبير بسبب المحتال، وقاموا بربطه ووضعه داخل “شطنه كبيرة” من أجل التخلص منه في المياه.

وراحوا يبحروا في البحر، وهم في الطريق القاع الكبير غطسوا في النوم لفترة، وعندئذ سمع راعي غنم الرجل المحتال ينادي ويعلوا صوته، فذهب إليه وقام بتحريره وأخبره بما حدث له،  ونجح المحتال في أن يؤلف قصة مختلفة عن الحقيقة وفي الأخير أقنع راعي الغنم بالمكوس مكانه، وفاق رجال القرية مجدداً وقاموا بالتخلص من الشنطه الكبير التي بها الرجال المحتال حسب ظنهم، وعند عودتهم إلي القرية وجدوا الرجل المحتال مرة أخري، وتفاجئوا به، وراح يخبرهم بأن هناك حورية البحر قامت بإخراجه وإعطائه مبلغاً كبيراً من المال، وأخذ الرجال بعضهم البعض إلي قاع البحر وقفزوا  جميعاً به وماتوا علي الفور، وأصبح الرجل المحتال يمتلك تلك القرية بأكملها وزوجته.

البعض يقول بأن القصة واقعية، ولكن لم يؤكد الأمر بعد، وآخرون قاموا بتداولها مؤخراً وشبهوها بأوضاع سياسية!.

error: