التخطي إلى المحتوى

فيديو مقتل سلمى طالبة الشرقية كامل قبل الحذف twitter

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مقتل سلمى طالبة الشرقية التي قتلت على يد صديقها بـ17 طعنة بطريقة غير أدمية، وتصدر الخبر حديث المغردون عبر “twitter” في الساعات الماضية.

وحسب وسائل إعلام محلية نقل موقع “البيان”، أن طالب يدعى “إسلام محمد فتحي محمد مصطفى” يبلغ من العمر 22 عاماً مقيد بالفرقة الثالثة إعلام، أقدم على قتل حبيبته “سلمى محمد محمد الشواد” تبلغ من العمر 20 عاماً مقيدة بالفرقة الرابعة إعلام، وكلاهما يدرسان في جامعة “الشروق”.

ونقل موقع “صدى البلد”، أن المتهم استخدم سلاح أبيض “سكين” حاد لتنفيذ جريمته، وفي التفاصيل تبين أنه أقدم على طعنه المجني عليها بـ17 طعنة، اثنان منهم في الظهر وباقي الطعنات من الأمام مما أدى إلى لفظ أنفاسها الأخيرة.

ونجحت القوات الأمنية في محافظة الشرقية، في إلقاء القبض على المتهم، وبمواجهته أقر بارتكابه للجريمة، كما تم التحفظ على الأداء الحادة التي استخدمها لتنفيذ جريمته، وفي انتظار انتهاء التحقيقات والتحريات اللازمة من أجل إحالته للمحكمة.

فيديو مقتل سلمى طالبة الشرقية

سجل وسم  مقطع فيديو مقتل سلمى طالبة الشرقية آلاف العمليات البحث عبر تطبيق التدوين twitter في الساعات الأخيرة، الذي أظهر صورة للمتهم إسلام محمد فتحي محمد مصطفى والمجني عليها سلمى محمد محمد الشواد التي قتلت بدم بارد.

وأظهر الفيديو المنتشر منشور للمتهم قبل تنفيذ جريمته،يتوعد فيه المجني عليها وهدد إيها بشكل علني ونشر صورة لهما، حسب ما نشرته عديد القنوات عبر موقع “يوتيوب”.

وارتفعت أصوات مستخدمي منصات السوشيال ميديا، بتطبيق حكم القصاص في حق المتهم، وسرعان ما تصدرت الجريمة حديث المغردون بعد إشهار التفاصيل عبر وسائل الإعلام المصرية والعربية.

من جهته، أمر النائب العام حمادة الصاوي، بتشكيل فريق كامل من أجل التحقيق في الجريمة، والكشف عن ملابسات وتفاصيل حدوثها، ويجدر الإشارة إلى أن النيابة العامة باشرت التحقيق منذ الساعة الأولى لوقوع الجريمة، وتم التحفظ على كاميرات المراقبة التي وثقت لحظات قيام المتهم بالتعدي على المجني عليها بالسكين.

من جهة متصلة، لم يتم تسريب أي فيديوهات للجريمة إلى الآن، وما ما تنشره بعض القنوات عبر “يوتيوب” وحسابات أخري معنية، من مقاطع مزعومة لا أساس لها من الصحة، حيث تحفظت الأجهزة الأمنية على جميع كاميرات المراقبة من أجل تفريغها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: