سبب وفاة الشيخ الدكتور منصور بن محمد الشبيب.. من هو؟ إليك التفاصيل
الشيخ الدكتور منصور الشبيب ويكيبيديا

سبب وفاة الشيخ الدكتور منصور بن محمد الشبيب وسيرته وإرثه العلمي
فُجِع الوسط العلمي والقضائي في المملكة العربية السعودية بوفاة الشيخ الدكتور منصور بن محمد الشبيب –رحمه الله تعالى–، القاضي الأسبق وعضو هيئة التدريس بقسم الفقه في المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بعد معاناة مع المرض، انتقل على إثرها إلى جوار ربه، تاركًا خلفه أثرًا علميًا وقضائيًا مشهودًا، وسيرة عطرة في ميادين القضاء والتعليم الشرعي.
سبب الوفاة
بحسب ما أُعلن من مصادر مقربة، فإن وفاة الشيخ الدكتور منصور الشبيب جاءت بعد صراع مع المرض، حيث عانى خلال الفترة الأخيرة من وعكة صحية أثّرت على حالته العامة، إلى أن وافته المنية، محتسبًا وصابرًا، وهو ما أكده المحبون وتلامذته بالدعاء له بأن يجعل الله ما أصابه رفعة في الدرجات وتكفيرًا للسيئات.
الصلاة عليه –رحمه الله– ستكون اليوم بعد صلاة العصر في جامع المهيني شمال مدينة الرياض، ثم سيوراى جثمانه الثرى في مقبرة الشمال.
التعريف بالشيخ الدكتور منصور بن محمد الشبيب
ينتمي الشيخ الدكتور منصور بن محمد الشبيب –رحمه الله– إلى أسرة الشبيب من آل حمد الرباعي من قبيلة عنزة، وهي أسرة عُرفت بالعلم والصلاح. وقد سلك مسارًا علميًا رصينًا منذ بداياته، توّجه بالحصول على درجة الدكتوراه من المعهد العالي للقضاء، أحد أبرز الصروح العلمية المتخصصة في الدراسات القضائية والفقهية في المملكة.

جمع الفقيد بين العمل القضائي والعمل الأكاديمي، فعمل قاضيًا في مراحل سابقة، ثم انتقل إلى الميدان الأكاديمي، حيث شغل منصب عضو هيئة تدريس بقسم الفقه في المعهد العالي للقضاء، وأسهم في إعداد وتأهيل أجيال من القضاة وطلاب العلم، مستندًا إلى منهج علمي راسخ قائم على الدليل، والوسطية، والانضباط المنهجي.
مكانته العلمية والقضائية
عُرف الشيخ الدكتور منصور الشبيب بين زملائه وطلابه بـ:
التمكن العلمي في الفقه وأصوله
الدقة القضائية والحرص على العدل
الهدوء والحكمة في الطرح والنقاش
التواضع وحسن الخلق
وكان حريصًا على ربط الجانب النظري بالتطبيق القضائي، مستفيدًا من خبرته العملية في سلك القضاء، وهو ما جعل دروسه ومحاضراته ذات أثر بالغ في نفوس طلابه.
إرثه العلمي والإنساني
لا يقتصر إرث الشيخ الدكتور منصور الشبيب –رحمه الله– على المناصب التي تقلدها، بل يتمثل في:
طلاب علم وقضاة تتلمذوا على يديه وتأثروا بمنهجه
إسهامات علمية وتعليمية داخل المعهد العالي للقضاء
سيرة حسنة في التعامل، تشهد له بالخلق الرفيع والحرص على النصح
وقد عبّر كثير من زملائه وطلابه عن حزنهم العميق لفقده، مؤكدين أن رحيله يُعد خسارة للوسط القضائي والعلمي، لكن عزاءهم فيما خلّفه من أثر طيب وعلم نافع.
ختام
برحيل الشيخ الدكتور منصور بن محمد الشبيب –رحمه الله– يودّع المجتمع العلمي والقضائي رجلًا من رجالات القضاء والتعليم الشرعي، ممن جمعوا بين العلم والعمل، وبين المنهج والخلق.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجبر مصاب أهله وذويه ومحبيه، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته،