الأخبار من المصدر إليك مباشرة

رواية سلمي وياسين الحلقة الاولي هل ينتصر الحب علي العناد

رواية سلمي وياسين الحلقة الاولي هل ينتصر الحب علي العناد

تقدم ياسين لخطبة سلمي بعد ان ارسل يستشف القبول او الرفض من اسرة سلمي.
ياسين شاب وسيم ورومانسي ومن عائلة ليست ميسورة الحال ولا فقيرة .
فعائلة ياسين تعيش حياة وسط مابين الفقر والغناء وهكذا حالهم لكن ما يسعدهم في حياتهم ان لديهم قناعة بالمقسوم .

قد يهمك أيضا : رواية رهف للكاتبة اميرة محمد الدهشة والمتعة والإثارة في مثلث السعادة
أرسل كعادة أهل الصعيد عن طريق نساء عائلته ” عمته ومعها بنت خاله ” الي منزل الحاج ” راضي” والد سلمي ، والحاج راضي من أعيان القرية ويمتلك زمام الأمور حيث الرأسمالية تتحكم في كل شيء فهو اغني من عمدة القرية ورفض أن يتولي منصب العمدة لانه يريد ان يتفرغ لأطيانه وأمواله فهو بصدق اغني من العمدة وله علاقاته الجميلة مع مأمور مركز ” الوهابية شرق” وعضو لجنة المصالحات بالمركز ولديه صداقات مع وكيل النيابة ورئيس المجلس المحلي والشخصيات العامة بالمركز يعرفونه جيدا .
ذهبت عمة ياسين إلي منزل الحاج راضي سرا وتقابلت مع والدة سلمي وقالت لها أعطيني أسبوع مهلة .
وبالفعل اعطتها اسبوع وبعد الأسبوع كان الرد كالاتي: يامرحب بيكوا اتقدموا رسمي وانتم تشرفونا ”
فرح ياسين فرحا كبير وجهز أبناء عمومته لان يذهب معه لقراءة الفاتحة وكانت ليلة جميلة جدا اجتمع فيها أهل العروس وأهل العريس وتناولوا الحلوى والمشروبات وقرأو جميعا الفاتحة علي ما تم الاتفاق عليه .
فجلس والد العروس ووالد العريس في غرفة مستقلة ومعهما من كل عائلة شخص مقرب يتفقون علي المهر وعدد جرامات الذهب وكل شيء يتعلق بالعرس وإتمامه

رواية سلمي وياسين الحلقة الاولي 

تنوية هام :

هذه الرواية بعنوان ” سلمي وياسين ” من تأليف الكاتب والشاعر محمد عبد القوي حسن ، عضو اتحاد كتاب مصر والرواية مسجلة باسمة وممنوع النشر او الاقتباس او تحويلها الي عمل سينمائي الا بعد الرجوع للمؤلف منعا من تعرضكم للمسائلة القانونية .

وخرجوا بعد الاتفاق وقرأو ماتم الاتفاق عليه أمام الجميع وتمت قراءة الفاتحة وخطبة سلمي لياسين ، وبدأت الأعيرة النارية تزغرد في الهواء احتفالا بهذه الخطوبة السعيدة المجيدة :
وكان لا يستطيع ياسين الجلوس مع سلمي إلا بعد إعلان الخطبة رسميا وقد كان وجلسا سويا فصالة المنزل الكبير ودار بينهما هذا الحوار.
ياسين : مبروك يا عروسة
سلمي : مبروك علي إيه
ياسين : علي خطوبتنا طبعا
سلمي : لا .. أنا مش موافقة
ياسين : ما أنا عارف
سلمي : عرفت من مين
ياسين : إحساسي قال كده لما شفتك مش مبسوطة وسعيدة لكن لما بتظهري قدام والدك بتظهري عكس مابداخلك .
سلمي : ما أنت شاطر اهو ، طيب تاعب نفسك ليه وعامل الهلوما دي كلها وبتضيع وقت علي الفاضي ، احسلك تبعد .
لمتابعة الحلقة الثالثة من رواية سلمي وياسين اضغط هنا.

error: