التخطي إلى المحتوى

جثة لمى الروقي بعد 20 يوم من سقوطها داخل البئر (فيديو)
جثة لمى الروقي

تداول رواد التواصل الاجتماعي، فيديوهات عدة توثق لحظات استخراج جثة لمى الروقي الطفلة السعودية التي توفيت منذ عام 2014 علي خلفية سقوطها في بئر يتجاوز عمقه الـ114 متراً في احدي مناطق السعودية الصحراوية.

فبينما كانت تلعب لمى وشقيقتها شوق، سقطت بشكل مفاجئ ببئر عميق، وذهبت شوق إلي أبيها لتخبره بما حدث، وعلي الفور تواصل مع الجهات المختصة بعد فشله في الدخول إلي البئر كون عرضه لم يتجاوز الـ50س. وعقب وصول الجهات المختصة بهذا الأمر، أتضح أن البئر تم العمل عليه من قبل فاعل خير من أجل وصول المياه إلي هذه المنطقة الصحراوية التي كان يعمرها الإبل، ولكن لظروف ما تم إيقاف أستكمال الحفر بهذا البئر بعد وصول عمقه إلي 114 متر بحجة أن المنطقة مملوكة لجهة حكومية.

جثة لمى الروقي

ومع مرور الأيام قررت أسرة لمى أن تصطحبها معها في رحلة قصيرة كنزهه، وبينما كانت تلهوا مع شقيقتها شوق التي كانت تبلغ من العمر وقتها 8 سنوات، وقعت لمى (6 سنوات) داخل الحفرة. وظلت لمدة 20 يوماً بداخلها، وفي اليوم العشرين تم العثور علي جثتها وبتحليلها تبين أنها الطفلة المذكورة.

وبالرغم من أن القصة تعود إلي زمن بعيد منذ 2014، إلا أن مغردون ونشطاء أعادوا نشرها من جديد تزامناً مع القصة المنتشرة حالياً بشأن الطفل المغربي ريان. حيث سقط طفل مغربي في حفرة عميقة منذ ثلاث أيام وإلى الآن لم يتم العثور عليه، وذكرت مصادر أنه يتبقى ساعات قليلة علي خروجه من الحفرة بعدما سمع أحد العاملين صوته، وتبين أن يبعد عن مكان الحفر تقريب متر وحيد. وعلي هذا الصدد تم استدعاء سيارة إسعاف من أجل تلقي الطفل الإجراءات اللازمة فور خروجه، وكشف مصدر من أرض الواقع أن الساعات القليلة المقبلة سوف تشهد خروج الطفل وفرحة أهاليه.

ومن جهة متصلة، أجرت احدي القنوات الفضائية، لقاءً مطولاً مع والد الطفلة لمى بعد أن تم دفنها، وكشف عن كافة التفاصيل التي تتعلق بالواقعة الألمية التي تسببت في حزن الملايين آنذاك. ولأنها مشابهة لما يحدث حاليًا مع الطفل ريان المغربي، تناقلها الكثيرون عبر شبكة التواصل مؤخراً.